İbn Haldun Heykeli
Kalan: --:--:--

ابْنُ خَلْدُون: حَيَاتُهُ وَنَشْأَتُهُ

İbn Haldun: Hayatı ve Yetişmesi

Kelimelere Tıklayın
وُلِدَ ابْنُ خَلْدُون فِي تُونِسَ، وَلِذَلِكَ عُرِفَ فِي الْمَصَادِرِ بِالنِّسْبَةِ التُّونِسِيَّةِ «التُّونِسِيِّ»، كَمَا عُرِفَ بِالنِّسْبَةِ «الْمَغْرِبِيِّ» لِأَنَّ مُعْظَمَ حَيَاتِهِ مَضَى فِي بِلَادِ الْمَغْرِبِ وَ شَمَالِ إِفْرِيقِيَا. وَ تَذْكُرُ الرِّوَايَاتُ أَنَّ أُسْرَتَهُ تَنْتَسِبُ إِلَى وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ، وَ كَانَ رَئِيسًا فِي قَبِيلَتِهِ، وَ أَنَّهُ خَرَجَ فِي وَفْدٍ إِلَى الْمَدِينَةِ وَ زَارَ النَّبِيَّ ﷺ، فَنَالَ دُعَاءَهُ بِالْبَرَكَةِ لَهُ وَ لِذُرِّيَّتِهِ. ثُمَّ انْتَقَلَ أَحْفَادُ وَائِلٍ إِلَى الْأَنْدَلُسِ زَمَنَ الْفَتْحِ، وَ اسْتَقَرُّوا فِي مَدِينَةِ «قَرْمُونَةَ». وَ يُذْكَرُ أَنَّ أَوَّلَ مَنْ دَخَلَ الْأَنْدَلُسَ مِنْ هَذِهِ الْأُسْرَةِ خَالِدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ هَانِئٍ، وَ يُعْرَفُ أَيْضًا بِخَالِدٍ الدَّاخِلِ. وَ قَدْ جَرَى فِي الْأَنْدَلُسِ، عَلَى عَادَةِ أَهْلِهَا فِي التَّعْظِيمِ، أَنْ يُنْطَقَ اسْمُ خَالِدٍ تَعْظِيمًا «خَلْدُون»، ثُمَّ اشْتَهَرَ بِهَذَا الاسْمِ، وَ عُرِفَتْ ذُرِّيَّتُهُ بِاسْمِ «بَنِي خَلْدُون».

نَشَأَ ابْنُ خَلْدُون فِي بَيْتٍ اجْتَمَعَ فِيهِ أَثَرُ السِّيَاسَةِ وَ أَثَرُ الْعِلْمِ. فَقَدْ ارْتَقَى جَدُّهُ مُحَمَّدٌ فِي بِجَايَةَ إِلَى مَنْصِبِ الْحَاجِبِ، ثُمَّ انْسَحَبَ مِنَ الْحَيَاةِ السِّيَاسِيَّةِ وَ تَفَرَّغَ لِلْعِبَادَةِ. أَمَّا أَبُوهُ مُحَمَّدٌ فَلَمْ يَدْخُلْ فِي مَنَاصِبِ الْحُكْمِ، وَ انْصَرَفَ إِلَى الْعِلْمِ وَ التَّعْلِيمِ وَ التَّرْبِيَةِ. تَلَقَّى ابْنُ خَلْدُون أَوَائِلَ مَعَارِفِهِ عَلَى يَدِ أَبِيهِ، ثُمَّ حَفِظَ الْقُرْآنَ الْكَرِيمَ، وَ تَعَلَّمَ الْقِرَاءَاتِ، وَ تَلَقَّى دُرُوسًا فِي الْعَرَبِيَّةِ وَ آدَابِهَا. كَمَا حَفِظَ مِنْ شِعْرِ أَبِي تَمَّامٍ وَ الْمُتَنَبِّي، وَ دَرَسَ الْحَدِيثَ وَ الْفِقْهَ، ثُمَّ أَخَذَ دُرُوسًا فِي الْكَلَامِ وَ الْمَنْطِقِ وَ الْفَلْسَفَةِ وَ الرِّيَاضِيَّاتِ. فَاجْتَمَعَ لَهُ فِي مَرْحَلَةِ التَّكْوِينِ تَحْصِيلٌ فِي عُلُومٍ شَرْعِيَّةٍ وَ لُغَوِيَّةٍ وَ عَقْلِيَّةٍ، وَ وَاصَلَ هَذَا الْمَسَارَ فِي شَبَابِهِ بِحَسَبِ مَا تَذْكُرُهُ التَّرَاجِمُ.

وَ فِي سَنَةِ 749 هـ/ 1348 م أَصَابَ الطَّاعُونُ الْبِلَادَ، فَفَقَدَ ابْنُ خَلْدُون أُمَّهُ وَ أَبَاهُ، وَ فَقَدَ كَذَلِكَ بَعْضَ شُيُوخِهِ الَّذِينَ تَلَقَّى عَنْهُمُ الْعِلْمِ. ثُمَّ وَاجَهَ بَعْدَ ذَلِكَ مَرْحَلَةً اشْتَدَّتْ فِيهَا الْقَلَاقِلُ السِّيَاسِيَّةُ فِي الْمَغْرِبِ، فَكَانَتْ حَيَاتُهُ تَتَحَرَّكُ فِي إِطَارِ اضْطِرَابِ السُّلْطَةِ وَ تَبَدُّلِ التَّحَالُفَاتِ. وَ كَانَ ذَلِكَ فِي Zَمَنِ قَلَقٍ وَ عَدَمِ اسْتِقْرَارٍ سِيَاسِيٍّ. وَ فِي هَذَا السِّيَاقِ تَعَرَّضَ لِلْمُلَاحَقَةِ، وَ مَكَثَ فِي السِّجْنِ نَحْوَ عَامَيْنِ. وَ تَوَالَتْ بَعْدَ ذَلِكَ تَنَقُّلَاتُهُ بَيْنَ حَوَاضِرِ الْجَزَائِرِ وَ الْمَغْرِبِ وَ الْأَنْدَلُسِ، فِي مَسَارٍ تَمَيَّزَ بِكَثْرَةِ الانْتِقَالِ وَ بِالتَّغَيُّرِ الْمُتَكَرِّرِ فِي الْمَرَاكِزِ وَ الْمَهَامِّ. وَ قَدْ ظَلَّ، بِحَسَبِ مَا تَذْكُرُهُ الْأَخْبَارُ، يَجْمَعُ بَيْنَ الانْخِرَاطِ فِي الشَّأْنِ السِّيَاسِيِّ مِنْ جِهَةٍ، وَ بَيْنَ الْحِرْصِ عَلَى أَنْ يَبْقَى لَهُ نَصِيبٌ مِنَ الدَّرْسِ وَ الْبَحْثِ وَ التَّدْرِيسِ كُلَّمَا سَنَحَتِ الظُّرُوفُ. وَ تَذْكُرُ التَّرَاجِمُ أَنَّ ابْنَ خَلْدُون كَانَ قَدِ اهْتَمَّ بِالْعِلْمِ وَ الْفِكْرِ مُنْذُ صِغَرِهِ، غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَنْفَصِلَ عَنِ السِّيَاسَةِ فِي حَيَاتِهِ الْعَمَلِيَّةِ. وَ قَدْ أَدَّى حِرْصُهُ عَلَى بُلُوغِ الْمَرَاتِبِ الْعُلْيَا فِي الدَّوْلَةِ إِلَى أَنْ يَتَعَرَّضَ لِلْمُلَاحَقَةِ وَ السِّجْنِ وَ النَّفْيِ فِي أَوْقَاتٍ مُتَفَرِّقَةٍ. وَ مَعَ أَنَّ سِيرَتَهُ اشْتَمَلَتْ عَلَى فَتَرَاتٍ صَعْبَةٍ، فَإِنَّهَا اشْتَمَلَتْ كَذَلِكَ عَلَى فَتَرَاتٍ عَاشَ فِيهَا فِي الْقُصُورِ وَ الْبُيُوتِ الْوَاسِعَةِ فِي حَالٍ مِنَ الرَّفَاهِ وَ الاعْتِبَارِ. وَ ذَكَرَتِ الْمَصَادِرُ أَنَّهُ كَانَ فِي بَعْضِ الْمَرَاحِلِ قَرِيبًا مِنَ السَّلَاطِينِ وَ الْأُمَرَاءِ، حَتَّى صَارَ فِي بَعْضِ الْمَوَاقِفِ مَطْلُوبَ الْمُسَانَدَةِ، وَ كَانَتْ مُعَارَضَتُهُ تُحْسَبُ فِي مَوَازِينِ الْقُوَى. وَ بِهَذَا ظَلَّ مَسَارُ حَيَاتِهِ مُتَقَلِّبًا بَيْنَ الْقُرْبِ مِنَ الْحُكْمِ وَ الْبُعْدِ عَنْهُ، وَ بَيْنَ شِدَّةٍ وَ رَفَاهٍ.

وَ بَعْدَ مَرَاحِلَ مِنَ التَّنَقُّلِ اخْتَارَ ابْنُ خَلْدُون الْإِقَامَةَ مُدَّةً فِي قَلْعَةِ ابْنِ سَلَمَةَ بِبِلَادِ بَنِي تُوجِين، فَعَاشَ هُنَاكَ أَرْبَعَ سَنَوَاتٍ مِنَ الْهُدُوءِ النِّسْبِيِّ. وَ فِي تِلْكَ الْفَتْرَةِ بَدَأَ كِتَابَةَ تَارِيخِهِ «كِتَابَ الْعِبَرِ»، وَ شَرَعَ فِي تَدْوِينِ «الْمُقَدِّمَةِ» الَّتِي جَعَلَهَا الْكِتَابَ الْأَوَّلَ مِنَ «الْعِبَرِ». وَ قَدْ أَتَمَّ مُسَوَّدَاتِ «الْمُقَدِّمَةِ» سَنَةَ 779 هـ/ 1377 م، ثُمَّ أَكْمَلَ «كِتَابَ الْعِبَرِ» وَ أَهْدَاهُ إِلَى السُّلْطَانِ كَمَا تَذْكُرُ الْمَصَادِرُ. وَ قَدْ مَثَّلَتْ هَذِهِ الْإِقَامَةُ فَتْرَةً تَفَرَّغَ فِيهَا لِلْكِتَابَةِ، بَعْدَ أَنْ عَرَفَ قَبْلَهَا كَثْرَةَ تَنَقُّلٍ، ثُمَّ عَادَ بَعْدَهَا إِلَى مُتَابَعَةِ مَا تَقْتَضِيهِ ظُرُوفُهُ مِنْ حَرَكَةٍ وَ عَمَلٍ، مَعَ مُحَافَظَتِهِ عَلَى صِلَتِهِ بِالتَّعْلِيمِ وَ التَّأْلِيفِ.

وَ أَدَّى ابْنُ خَلْدُون فَرِيضَةَ الْحَجِّ سَنَةَ 789 هـ/ 1387 م. وَ تُشِيرُ الْأَخْبَارُ إِلَى تَقْسِيمٍ زَمَنِيٍّ فِي حَيَاتِهِ يُوَضِّحُ كَثْرَةَ تَنَقُّلِهِ: فَقَدْ قَضَى عِشْرِينَ سَنَةً فِي تُونِسَ، ثُمَّ عَاشَ سِتًّا وَ عِشْرِينَ سَنَةً فِي الْجَزَائِرِ وَ الْمَغْرِبِ وَ الْأَنْدَلُسِ، ثُمَّ أَقَامَ أَرْبَعَ سَنَوَاتٍ أُخْرَى فِي تُونِسَ، ثُمَّ اسْتَقَرَّ آخِرَ أَرْبَعٍ وَ عِشْرِينَ سَنَةً فِي الْقَاهِرَةِ. وَ قَدْ تَنَقَّلَ فِي هَذِهِ الْمُدَّةِ الطَّوِيلَةِ بَيْنَ وَظَائِفَ وَ مَقَامَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ، مَعَ اسْتِمْرَارِ صِلَتِهِ بِالْعِلْمِ وَ الدَّرْسِ كُلَّمَا تَيَسَّرَ لَهُ ذَلِكَ، سَوَاءً فِي الْحَوَاضِرِ الَّتِي نَزَلَ بِهَا أَوْ فِي الْفَتَرَاتِ الَّتِي خَفَّ فِيهَا ضَغْطُ الْعَمَلِ السِّيَاسِيِّ.

وَ تَرْتَبِطُ سِيرَتُهُ كَذَلِكَ بِعَلَاقَتِهِ بِعَدَدٍ مِنَ الدُّوَلِ الْمَغَارِبِيَّةِ. فَقَدْ عَاشَ فِي ظِلِّ الدُّوَلِ الْمَرِينِيَّةِ وَ الْحَفْصِيَّةِ وَ الْعَبْدِ الْوَدَّادِيَّةِ، وَ ذُكِرَ أَنَّهُ كَانَ فِي بَعْضِ الْمَرَاحِلِ قَرِيبًا مِنَ السَّلَاطِينِ وَ الْأُمَرَاءِ إِلَى دَرَجَةٍ جَعَلَتْهُ مُؤَثِّرًا فِي اتِّجَاهَاتِ الْقَرَارِ. وَ ذُكِرَ أَيْضًا أَنَّهُ كَانَ أَحْيَانًا بِوَزْنِ السَّلَاطِينِ وَ الْأُمَرَاءِ فِي التَّأْثِيرِ، وَ أَنَّهُ شَارَكَ فِي شُؤُونِ الدَّوْلَةِ فِي عُهُودٍ مُخْتَلِفَةٍ، وَ أَنَّ لَهُ أَدْوَارًا فِي فَتَرَاتِ تَبَدُّلِ السُّلْطَةِ. وَ بِسَبَبِ هَذَا الْمَوْقِعِ صَارَ شَخْصًا تُطْلَبُ مَعُونَتُهُ وَ يُخْشَى مَوْقِفُهُ فِي آنٍ وَاحِدٍ، فَتَعَرَّضَ بِسَبَبِ ذَلِكَ لِمُلَاحَقَاتٍ وَ نِزَاعَاتٍ فِي أَوْقَاتٍ مُتَفَرِّقَةٍ، وَ هُوَ مَا يُفَسِّرُ مَا وَرَدَ فِي سِيرَتِهِ مِنَ انْتِقَالٍ بَيْنَ مَوَاقِعِ الْقُرْبِ مِنَ الْحُكْمِ وَ مَوَاقِعِ الْإِبْعَادِ عَنْهُ بِحَسَبِ تَقَلُّبِ الْأَحْوَالِ.

وَ مِنْ جِهَةٍ أُخْرَى لَمْ تَقْتَصِرْ خِبْرَتُهُ عَلَى الْحَوَاضِرِ وَ الْقُصُورِ، بَلْ تَنَقَّلَ أَيْضًا بَيْنَ الْقَبَائِلِ، فَخَالَطَ جَمَاعَاتٍ بَدَوِيَّةٍ، وَ تَعَرَّفَ عَلَى حَيَاةِ الْبَدْوِ عَنْ قُرْبٍ. ثُمَّ كَانَ يَعُودُ إِلَى الْحَوَاضِرِ عِنْدَ تَوَفُّرِ الْفُرْصَةِ فَيَشْتَغِلُ بِالتَّعْلِيمِ وَ التَّأْلِيفِ. وَ قَدْ كَتَبَ «الْمُقَدِّمَةَ» ضِمْنَ مَشْرُوعِ «كِتَابِ الْعِبَرِ» بِهَذَا الرَّصِيدِ مِنَ الْمَعْرِفَةِ وَ التَّجْرِبَةِ، فِي مَسَارٍ جَمَعَ بَيْنَ التَّكْوِينِ الْعِلْمِيِّ، وَ بَيْنَ الْفَقْدِ فِي الطَّاعُونِ، وَ بَيْنَ تَقَلُّبَاتِ السِّجْنِ وَ التَّنَقُّلِ، وَ بَيْنَ الْإِقَامَةِ الْهَادِئَةِ فِي قَلْعَةِ ابْنِ سَلَمَةَ، ثُمَّ الْإِقَامَةِ الطَّوِيلَةِ فِي الْقَاهِرَةِ.

Tam Tercüme

"İbn Haldun Tunus'ta doğdu, bu nedenle kaynaklarda Tunus'a nispetle 'Tunusî' (Tunuslu) olarak bilinir; aynı zamanda hayatının çoğu Mağrip ülkelerinde ve Kuzey Afrika'da geçtiği için 'Mağribî' (Mağripli) nispetiyle de tanınır. Rivayetler, ailesinin kabilesinde reis olan Vail b. Hucr'a dayandığını, onun bir heyetle Medine'ye gidip Peygamber (s.a.v.)'i ziyaret ettiğini ve kendisi ile zürriyeti için bereket duasına nail olduğunu belirtir. Daha sonra Vail'in torunları fetih zamanında Endülüs'e intikal etmiş ve 'Carmona' şehrine yerleşmişlerdir. Bu aileden Endülüs'e giren ilk kişinin Halid b. Osman b. Hani olduğu ve 'Halid ed-Dahil' (Giren Halid) olarak da bilindiği zikredilir. Endülüs halkının tazim (yüceltme) adetine göre Halid isminin tazim ifadesi olarak 'Haldun' şeklinde telaffuz edildiği, daha sonra bu isimle meşhur olduğu ve zürriyetinin 'Beni Haldun' (Haldunoğulları) adıyla tanındığı belirtilir. İbn Haldun, siyaset ve ilim izlerinin birleştiği bir evde yetişti. Dedesi Muhammed, Becaye'de 'Hacib' makamına yükselmiş, sonra siyasi hayattan çekilerek kendini ibadete vermiştir. Babası Muhammed ise yönetim makamlarına girmemiş, ilme, öğretime ve terbiyeye yönelmiştir. İbn Haldun ilk bilgilerini babasının elinde aldı, sonra Kur'an-ı Kerim'i ezberledi, kıraatleri öğrendi ve Arapça ile edebiyatı üzerine dersler aldı. Ayrıca Ebu Temmam ve Mütenebbi'nin şiirlerinden ezberledi, hadis ve fıkıh okudu, sonra kelam, mantık, felsefe ve matematik dersleri aldı. Böylece oluşum evresinde şerî, dilsel ve akli ilimlerde bir birikim elde etti ve biyografların belirttiğine göre gençliğinde de bu yolu sürdürdü. H. 749 / M. 1348 yılında ülkeyi veba (taun) vurdu; İbn Haldun annesini, babasını ve kendilerinden ilim aldığı bazı hocalarını kaybetti. Bundan sonra Fas'ta (Mağrip) siyasi karışıklıkların şiddetlendiği bir aşamayla yüzleşti; öyle ki hayatı, otorite kargaşası ve ittifakların değişmesi çerçevesinde hareket ediyordu. Bu, siyasi endişe ve istikrarsızlık zamanındaydı. Bu bağlamda kovuşturmaya uğradı ve yaklaşık iki yıl hapiste kaldı. Bundan sonra Cezayir, Fas ve Endülüs şehirleri arasında, çokça yer değiştirme ve merkez ile görevlerde tekrarlanan değişimlerle karakterize edilen bir seyirde gezileri birbirini izledi. Haberlerin zikrettiğine göre, bir yandan siyasi işlere dahil olma, diğer yandan şartlar elverdiğinde ders, araştırma ve öğretimden bir payının kalmasına özen gösterme arasında (dengeyi) sürdürdü. Biyograflar, İbn Haldun'un küçüklüğünden beri ilim ve fikirle ilgilendiğini, ne var ki pratik hayatında siyasetten kopamadığını zikreder. Devlette üst mertebelere ulaşma hırsı, farklı zamanlarda kovuşturmaya, hapse ve sürgüne maruz kalmasına yol açmıştır. Biyografisi zor dönemleri kapsamakla birlikte, refah ve itibar içinde saraylarda ve geniş evlerde yaşadığı dönemleri de kapsamıştır. Kaynaklar, bazı aşamalarda sultanlara ve emirlere, bazı durumlarda desteği istenecek kadar yakın olduğunu ve muhalefetinin güç dengelerinde hesaba katıldığını belirtmiştir. Böylece hayatının seyri, hükme yakınlık ve uzaklık arasında, zorluk ve refah arasında değişken kalmıştır. Yer değiştirme aşamalarından sonra İbn Haldun, Beni Tujin diyarındaki İbn Seleme Kalesi'nde bir süre ikamet etmeyi seçti ve orada dört yıl nispi bir sükunet içinde yaşadı. O dönemde tarihi olan 'Kitabu'l-İber'i (İbretler Kitabı) yazmaya başladı ve 'El-İber'in ilk kitabı (cildi) kıldığı 'Mukaddime'yi kaydetmeye girişti. H. 779 / M. 1377 yılında 'Mukaddime'nin taslaklarını tamamladı, sonra 'Kitabu'l-İber'i bitirdi ve kaynakların belirttiği üzere onu Sultana hediye etti. Bu ikamet, öncesinde çokça yer değiştirmeyi tanıdıktan sonra, yazmaya çekildiği bir dönemi temsil etmiş; ardından, öğretim ve telif ile bağını koruyarak, şartlarının gerektirdiği hareket ve işi sürdürmeye dönmüştür. İbn Haldun H. 789 / M. 1387 yılında Hac farizasını yerine getirdi. Haberler, hayatında yer değiştirmesinin çokluğunu açıklayan zamansal bir taksime işaret eder: Tunus'ta yirmi yıl geçirdi, sonra Cezayir, Fas ve Endülüs'te yirmi altı yıl yaşadı, sonra Tunus'ta dört yıl daha ikamet etti, ardından son yirmi dört yılını Kahire'de yerleşerek geçirdi. Bu uzun süre içinde, ister indiği büyük şehirlerde ister siyasi iş baskısının hafiflediği dönemlerde olsun, ilim ve dersle bağının devam etmesiyle birlikte, farklı vazifeler ve makamlar arasında yer değiştirdi. Biyografisi aynı zamanda çok sayıda Mağrip devletiyle olan ilişkisiyle de bağlantılıdır. Merini, Hafsi ve Abdulvadi devletlerinin gölgesinde yaşamış; kaynaklarda bazı aşamalarda sultanlara ve emirlere karar alma süreçlerini etkileyecek derecede yakın olduğu zikredilmiştir. Ayrıca bazen etkide sultanlar ve emirler ağırlığında olduğu, farklı dönemlerde devlet işlerine katıldığı ve otorite değişim dönemlerinde rolleri olduğu belirtilmiştir. Bu konumu sebebiyle, aynı anda hem yardımı istenen hem de duruşundan çekinilen bir kişi haline gelmiş, bu yüzden farklı zamanlarda kovuşturmalara ve çekişmelere maruz kalmıştır; ki bu da biyografisinde geçen, hallerin değişmesine göre hükme yakınlık ve ondan uzaklaştırılma mevkileri arasındaki geçişi açıklar. Öte yandan tecrübesi sadece büyük şehirler ve saraylarla sınırlı kalmamış, kabileler arasında da dolaşmış, bedevi topluluklarla iç içe olmuş ve bedevi hayatını yakından tanımıştır. Sonra fırsat bulduğunda şehirlere döner, öğretim ve telifle meşgul olurdu. 'Mukaddime'yi, ilmi oluşum, vebada (ailesini) kaybetme, hapis ve yer değiştirme çalkantıları, İbn Seleme Kalesi'ndeki sakin ikamet ve ardından Kahire'deki uzun ikamet arasında birleşen bir seyirde, bu bilgi ve tecrübe birikimiyle 'Kitabu'l-İber' projesi dahilinde yazmıştır."

Önemli Kalıplar

مِنْ جِهَةٍ أُخْرَى
Diğer bir taraftan, öte yandan
فِي آنٍ وَاحِدٍ
Aynı anda, bir anda
بِحَسَبِ
...-e göre, ...uyarınca

Harf-i Cerli Fiiller

ارْتَبَطَ بِـ
...ile bağlantılı oldu, ...ile ilişkili oldu
اقْتَصَرَ عَلَى
...ile yetindi, ...ile sınırlı kaldı
تَعَرَّفَ عَلَى
...i tanıdı, ...e aşina oldu

Kelime Testi (10 Soru)

Harika! Bugünün metnini başarıyla tamamladın!
Başaracağına inanıyorum!

...
...